منتديات طلبة مخيم النيرب
نرحب بكم في منتديات طلبة مخيم النيرب
الطلاب والطالبات نشكر زيارتكم للمنتدى ويرجى التسجيل
والعضو بالمنتدى يرجى الدخول وشكراً
المدير العام



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» العمل المأجور و رأس المال الجزء الأول
الخميس ديسمبر 15, 2011 3:11 pm من طرف RAWAD

» ***هكذا علمني الفشــــل***
الأربعاء نوفمبر 02, 2011 3:16 pm من طرف MOSTAFA

» اهضم شي!!!!!!!
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 4:56 pm من طرف MOSTAFA

» الوداع القاسي
الأحد أكتوبر 30, 2011 11:39 am من طرف صعب المنال

» ما هو هدفك بالحياة
السبت أكتوبر 29, 2011 2:23 pm من طرف صعب المنال

» طفل يعرب كلمة فلسطين اعرابا يدمع له العين
السبت أكتوبر 29, 2011 5:51 am من طرف صعب المنال

» اه اه يا عرب
الخميس أكتوبر 27, 2011 5:09 pm من طرف صعب المنال

» اسرار الرقم -7-
الإثنين أكتوبر 24, 2011 4:18 pm من طرف صعب المنال

» كلمات جميلة اجعلها ضمن شخصيتك
الأحد أكتوبر 23, 2011 7:36 am من طرف صعب المنال

» اقوال مؤثرة 4
السبت أكتوبر 22, 2011 4:09 pm من طرف night wolf

فلسطين الحبيبة

فلسطين في القلب


أفضل 10 فاتحي مواضيع
RAWAD
 
فلسطين
 
صعب المنال
 
Admin
 
night wolf
 
جادالله
 
MOSTAFA
 
MODERN
 
تلميذ الاحزان
 
بيت المقدس
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
رابطة فلسطين الطلابية


شاطر | 
 

 المصطلحات السياسية في الاسلام للدكتور حسن الترابي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
RAWAD


avatar

عدد المساهمات : 130
نقاط : 272
تاريخ التسجيل : 23/04/2011
العمر : 97

مُساهمةموضوع: المصطلحات السياسية في الاسلام للدكتور حسن الترابي   الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 2:58 pm

سأقوم بعون الله بادراج هذا الموضوع الهام على حلقات متتالية لاغناء المنتدى بمواضيع وابحاث تهم الشاب المسلم المقاوم
المقدمة
ان اللغة التي تعبر عن الحياة السياسية في بيئة ما انما تتطور اتساعا في التصريف ورسوخاً في المعاني مع تطور تلك الحياة والثقافة نموا واستقراراً او بؤساً واضطراباً. وقد كان ابتلاء المسلمين ان ضلت حياتهم السلطانية وتضاؤل كسبها من الحق بعد عهد قصير من خلافة راشدة لسنة الرسول (ص) السياسية، ثم اخذت تضطرب في مواقع شتى من الارض وتتقهقر عبر قرون انحطاط حضاري، وشهد التاريخ نهضة ثم حطة للغة العربية في كل مجالات التعبير المعروف، اذ ضعفت بواعث الايمان الدوافع للهدى والعدل والفلاح ووهت ضوابط التقوى الموانع للهوى والظلم والفشل، وتمثل ذلك في اللغة.
اصاب المسلمين بؤس في فقه حياتهم السياسية ومقاصدها ووسائلها ونظمها وعلاقاتها، واخذت بعض الكلمات التي كانت تشير بأصولها الصرفية الى توحي ديني عام لكل شعاب الحياة، تتطور الى دلالة خصوص يحصر عمومها الى محدود. فكلمة (الفقه) ـ مثلاً ـ كان معناها الفهم العميق لآيات الله في كل كتاب التنزيل او الكون او الحياة، تقلص مدلولها واصبحت قاصرة على فهم كتاب التنزيل، ثم على الفهم الساذج في ذلك الذي لا يبلغ حكمة الله، ثم على الحفظ بغير شيء من فهم، وكان ذلك التطور في معنى الكلمة موازياً للتقهقر في حرية الاجتهاد ونمو الحضارة. وقد تتحول الكلمات من الدلالة الى واسع المفهوم النظري نحو واقع المفهوم المعهود المحسوس. مثل كلمة (السلطان) كانت من اصلها تجمع ـ نظرا ـ كل مدى الحجة والسلطة للحكم وكل نظامه بشتى صوره ووجوهه فانحصرت في السلطان فردا يتسلطن على الرعية، وكان ذلك تعبيراً عن انحصار مدى النظر الى حد الواقع في كل الحياة الفكرية.
والعجز الحادث لدوافع الايمان عند المسلمين يقصر بهم عن نيل تمام الكسب لما تهدي اليه الكلمة اذ تنزلت تنزلاً حقا في الحياة، والأعراف والتقاليد المتدنية تهبط بها دون مداها اصلاً. ومثال ذلك كلمة (الشورى) التي تعني اجراء تشتبك به مشيئات المجتمع المتداولة لتستقر الى اجتماع لازم، فأصبحت لا تعني الا تداولا عفوا للرؤى هو ما انحط اليه الواقع السياسي. وكذلك كلمة (البيعة): تجاوباً حرا مباشرا لله معارضا لوعده بالجزاء كالتجارة، او طاعة صاعدة اليه تعالى بواسطة من يحمل امر الشريعة ـ هبطت من عالم الغيب الى الشهادة وتحولت اشراكاً زعما بالتقرب الى الله زلفى وبيعا للنفس تعبداً لبشر مقدس، او هي طاعة بالخوف العاجل لجبار يستغل تراث لغة الدين.
ومن امثلة تطور اللغة مع تدهور الثقافة والحياة ان قد تنمسخ الاوضاع المفصلة المتنوعة لان الحياة المعقدة قد تلاشت الى بساطة ساذجة، ومن ثم تغيب المعاني الدقيقة التي كانت تعبر عنها مصطلحات تميز كل الوجوه المتقاربة في مدى معنى كبير مركب، وبذلك تسود كلمة عامة تضم كل المدلولات. ومن امثلة ذلك كلمة (الحق) عموما وجمعا للحق والحرمة والحصانة والاباحة في دارج اللغة السياسية الحديثة. [1] وقد تتسع الحياة السياسية وتتكثف قضاياها بتعقد الابتلاءات المتطورة وتغير الظروف الطارحة لاوضاع متجددة، وبذلك قد يضطر المسلمون لابتداع كلمات جديدة تستوعب مفهومات سياسية عارضة على تقاليد الثقافة. ومن امثلة ذلك قديما كلمة (دار الاسلام) وحديثاً كلمة (الحكم الاتحادي).
ولربما يقوم اهل الفقه والعلوم السياسية الناهضون بدوافع اصيلة او بعلوم دخيلة ليتحروا الضبط في المعاني السياسية والدقة في اصطلاح الكلمات، فيحملون الكلمة العامة على اصطلاح سياسي مخصوص، او يبتدعون تعريفات تناسب معنى حكيماً. والكلمات عند فقهاء اللغة والحكمة لا تترادف معنى وانما تتنزل في البيئة الى مدى دلالة مشترك لوجوه شتى، فاذا درج الاصطلاح على عين معنى للكلمة اصبح ذلك شائعاً بين أهل السياسة بظلاله ووقعه المخصوص، ومثال ذلك الاصطلاح بخصوص معنى لكلمة (الامة) او (الحزب)، وابتداع كلمة (الجمهورية)، والوقع الحاضر المتمايز لمعاني كلمات (الملك) و(الإمارة) و(الرئاسة).
وقد تتسع الحياة العامة بين المسلمين الى شعاب تخرج من اصول الدين، وقديم الفقه السياسي ولغته التي لا تستوعب الجديد بدقة، ولذلك تورد كلمة من التصاريف العامة فتروح، مهما كانت في جذورها لا تحيط المعاني المقصودة بالاصلاح. ومن امثلة ذلك العصبية المقصودة بمصطلح (الوطنية) المصروفة حديثاً من كلمة (الوطن) المحدودة قديماً. وقد تتحرك كلمة من موقعها المعهود وتخلفها كلمة اخرى كانت معهودة لغير ذلك. ومن ذلك المعهود قديما وحديثاً من كلمتي (المشيئة) وهي الارادة الحرة و(الحرية) وهي الكلمة الجارية الآن لذلك المعنى، لا للمعهود قديما المقابل (للعبودية) رقاً.
وتتطور اللغات البشرية مع اقدار العلاقات العالمية في الارض، فحيثما انخفض وقع لغة ما بانحطاط الحياة عند اهلها هبت عليهم تيارات من لغات اخرى، من مناطق حضارات اقوى تغزو بضغطها الفائض. ولذلك حينما غزت المسلمين الحضارة الغربية نزلت عليهم تعابير عن غير ما عهدوا من قيم ونظم وعلاقات ووسائل ومصطلحات غريبة تحمل معاني اوضاع ووسائل وفنون سياسية مما ابتدع اهل الغرب باجتهاداتهم وتجاربهم المتقدمة. وبعض ثمار ذلك مما يوافق قيم الاسلام التي عجز المسلمون ان يحققوها واقعاً، او التي عرفوها سلفاً وضيعوها خلفاً. وفي كل حال قد ينفع المسلمين غريب اللغة والمعاني اعتباراً وتفاعلاً رشيداً بتجارب البشرية، وقد تحمل اللغة المنقولة العدوى بأمراض معاني سياسية غازية.
وقد ترد على المسلمين بعض مفهومات جديدة يتفهمونها فيعبرون عنها بمنطوق عربي معهود المعنى، او بتعرف جديد من جذر عربي صائب الدلالة، ويدخل المصطلح الجديد الى موسوعة الثقافة السياسية ويمضي بمدلوله الصحيح، بأصل معناه او مثقلاً بمعنى اضافي محمول. وربما يأتي التعريب من بؤس فقه المعاني وسوء تصريف العربية بلفظ عربي نسيت دلالاته التاريخية، وبعث خطأ يزور المعنى الوارد ويمسخ المعهود القديم. ومثال ذلك (الدولة) الدورة من الحكم الدائل غير الثابت مصطلحاً يطلق اليوم لوصف كل الثابت القائم من نظام السلطان كما تعني كلمة (State) المترجمة (دولة).
وقد تدخل المفهومات الغربية بلفظ الكلمة الأعجمية التي كانت تحملها في الثقافة الغازية، فتشيع الكلمة بين الناطقين بالعربية وتأخذ مكانها في لسانهم وتندرج بمثل مفهومها بين أهلها الاولين بأصولها وظلالها، ذلك مثل كلمة (قانون). وقد تنقل الكلمة الاجنبية بلفظها لكنها مهما حملت مفهومها العام لا توحي بكل الظلال المعهودة في بيئتها الاصلية، فتسري في العربية قاصرة عن مدى معناها او غير مفهومة بكل مقتضياتها هناك. وذلك مثل كلمة (الديمقراطية).
ولربما اذ ترد الغرائب من المفهومات على مسلمين ضيعوا تاريخهم الثري قيما وحضارة وصرفا لغوياً بليغاً، فيضطر المترجمون للتعريب بلفظ يذكرهم بالأصول الدينية واللغوية ويكشف الحق المهجور، ويخرجه على الناس تائبين الى الاصالة مطمئنين. وذلك مثل نقل معنى (السيادة) للشعب والدستور بعبارة (الحاكمية لله وللشريعة)، او ربما تعرب الكلمة مخفية ما تلوثت به من منكر مثل كلمة (العلمانية) صرفاً من كلمة (العالم) بنون المبالغة مع اخفاء المقصود من انه عالم الدنيا دون عالم الغيب وانها اللادينية السياسية.
ان السودان مركب التكوين الاجتماعي والاصول الثقافة الحضارية، متباين الاوضاع الطبيعية، متعرض للمجاورة الكثيفة والمفاعلة العالمية العنيفة، متطلع من البؤس رزقاً وعلماً الى آفاق نهضة، متقلب في دورات من النظم السياسية بين حرية وتمثيل وبسط وقهر وجبروت وتركيز، مجرب في تاريخه الثقافي لأصالة التراث النوبي والافريقي والعربي والاسلامي ولغاشية الغرب استعماراً مباشراً ونفوذاً حاضراً.
انه يشهد اليوم دعوة إسلامية شاملة في الحياة تثمر قوة ثورة في السلطان وتوبة للعربة في كل العلوم، وحركة تجدد حي بعد تقاليد الجمود، وتحاور نشط بين كل المذاهب والثقافات، وتدافع مبشر بين مثالات الكمال ومخاطر السقوط. ولذلك تضطرب الحياة العامة بكل مصادرها الثقافية ومواردها الواقعية، وتشتبك اجتهادات المعاني المقصودة وتختلط الاصطلاحات الموضوعة استمدادا من كل الاصول والاعراف والتراجم. وذلك مما يدعو لثورة تولد وتجدد للكلم الصائب واتقاء للتورط في الخاطئ من كلام السياسة.
وفي سبيل التواضع على لغة فصيحة جميلة في التعبيرات والاصطلاحات السياسية العربية، والتيسير السمح لوسيلة التواصل والتفاهم والتحاور بين الألسن والثقافات السياسية، والتأسيس المستقر الأمين للمعاني والهدي الرشيد القويم للمسير والدفع الناهض الواعد للمصير في الحياة السياسية الاسلامية ...
أقدم هذه المعاني المختصر تعريفها في ورقات ...

أخوكم جاد الله

_________________


ليس الفخـر في أن تقهر قـوياً ، بل أن تنصـف ضـعيـفاً

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المصطلحات السياسية في الاسلام للدكتور حسن الترابي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلبة مخيم النيرب :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: