منتديات طلبة مخيم النيرب
نرحب بكم في منتديات طلبة مخيم النيرب
الطلاب والطالبات نشكر زيارتكم للمنتدى ويرجى التسجيل
والعضو بالمنتدى يرجى الدخول وشكراً
المدير العام



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» العمل المأجور و رأس المال الجزء الأول
الخميس ديسمبر 15, 2011 3:11 pm من طرف RAWAD

» ***هكذا علمني الفشــــل***
الأربعاء نوفمبر 02, 2011 3:16 pm من طرف MOSTAFA

» اهضم شي!!!!!!!
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 4:56 pm من طرف MOSTAFA

» الوداع القاسي
الأحد أكتوبر 30, 2011 11:39 am من طرف صعب المنال

» ما هو هدفك بالحياة
السبت أكتوبر 29, 2011 2:23 pm من طرف صعب المنال

» طفل يعرب كلمة فلسطين اعرابا يدمع له العين
السبت أكتوبر 29, 2011 5:51 am من طرف صعب المنال

» اه اه يا عرب
الخميس أكتوبر 27, 2011 5:09 pm من طرف صعب المنال

» اسرار الرقم -7-
الإثنين أكتوبر 24, 2011 4:18 pm من طرف صعب المنال

» كلمات جميلة اجعلها ضمن شخصيتك
الأحد أكتوبر 23, 2011 7:36 am من طرف صعب المنال

» اقوال مؤثرة 4
السبت أكتوبر 22, 2011 4:09 pm من طرف night wolf

فلسطين الحبيبة

فلسطين في القلب


أفضل 10 فاتحي مواضيع
RAWAD
 
فلسطين
 
صعب المنال
 
Admin
 
night wolf
 
جادالله
 
MOSTAFA
 
MODERN
 
تلميذ الاحزان
 
بيت المقدس
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
رابطة فلسطين الطلابية


شاطر | 
 

 كل منا يحمل جثته على كتفيه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صعب المنال

avatar

عدد المساهمات : 105
نقاط : 228
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: كل منا يحمل جثته على كتفيه   الأربعاء أكتوبر 05, 2011 3:15 pm

كل منا يحمل جثته على كتفيه..
ليس هناك أغرب من الموت..
إنه حادث غريب..
أن يصبح الشيء .. لا شيء..
ثياب الحداد .. و السرادق .. و الموسيقى .. و المباخر .. و الفراشون بملابسهم المسرحية : و نحن كأننا
نتفرج على رواية .. و لا نصدق و لا أحد يبدو عليه أنه يصدق..
حتى المشيعين الذين يسيرون خلف الميت لا يفكرون إلا في المشوار.
و أولاد الميت لا يفكرون إلا في الميراث.
و الحانوتية لا يفكرون إلا في حسام.
و المقرئون لا يفكرون إلا في أجورهم..
و كل واحد يبدو أنه قلق على وقته أو صحته أو فلوسه..
و كل واحد يتعجل شيئاً يخشى أن يفوته .. شيئاً ليس الموت أبداً.
إن عملية القلق على الموت بالرغم من كل هذا المسرح التأثيري هي مجرد قلق على الحياة..
لا أحد يبدو أنه يصدق أو يعبأ بالموت .. حتى الذي يحمل النعش على أكتافه.
الخشبة تغوص في لحم أكتافه .. و عقله سارح في اللحظة المقبلة و كيف يعيشها..
الموت لا يعني أحداً .. و إنما الحياة هي التي تعني الكل.
نكتة.. !
من الذي يموت إذاً ؟..
الميت ؟..
و حتى هذا .. لا يدري مصيره..
إن الجنازة لا تساوي إلا مقدار الدقائق القليلة التي تعطل فيها المرور و هي تعبر الشارع


و هي عطلة نتراكم فيها العربات على الجانبين .. كل عربة تنفخ في غيرها في قلق . لتؤكد مرة أخرى
أا تتعجل الوصول إلى هدفها .. و أا لا تفهم .. هذا الشيء الذي اسمه الموت.
ما الموت .. و ما حقيقته..
و لماذا يسقط الموت من حسابنا دائماً . حتى حينما نواجهه.
* * *
لأن الموت في حقيقته حياة.
و لأنه لا يحتوي على مفاجأة..
و لأن الموت يحدث في داخلنا في كل لحظة حتى و نحن أحياء..
كل نقطة لعاب .. و كل دمعة .. و كل قطرة عرق .. فيها خلايا ميتة .. نشيعها إلى الخارج دون
احتفال..
ملايين الكرات الحمر تولد و تعيش و تموت .. في دمنا .. دون أن ندري عنها شيئاً .. و مثلها الكرات
البيض .. و خلايا اللحم و الدهن و الكبد و الأمعاء .. كلها خلايا قصيرة العمر تولد و تموت و يولد
غيرها و يموت .. و تدفن جثثها في الغدد أو تطرد في الإفرازات في هدوء و صمت .. دون أن نحس أن
شيئاً ما قد يحدث.
مع كل شهيق و زفير .. يدخل الأكسجين .. مثل البوتوجاز إلى فرن الكبد فيحرق كمية من اللحم و
يولد حرارة تطهي لنا لحماً آخر جديداً نضيفه إلى أكتافنا.
هذه الحرارة هي الحياة..
و لكنها أيضاً احتراق .. الموت في صميمها .. و الهلاك في طبيعتها.
أين المفاجأة إذن و كل منا يشبه نعشاً يدب على الساقين .. كل منا يحمل جثته على كتفيه في كل لحظة
..
حتى الأفكار تولد و تورق و تزدهر في رؤوسنا ثم تذبل و تسقط .. حتى العواطف .. تشتعل و تتوهج
في قلوبنا ثم تبرد .. حتى الشخصية كلها تحطم شرنقتها مرة بعد أخرى .. و تتحول من شكل .. إلى
شكل..
إننا معنوياً نموت و أدبياً نموت و مادياً نموت في كل لحظة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صعب المنال

avatar

عدد المساهمات : 105
نقاط : 228
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: كل منا يحمل جثته على كتفيه   الخميس أكتوبر 06, 2011 7:22 am

الموت إذن حدث دائب مستمر .. يعتري الإنسان و هو على قدميه و يعتري اتمعات و هي في عنفوانها
.
و هو في نسيج الإنسان .. في جسده .. و في كل نبضة ينبضها قلبه مهما تدفقت بالصحة و العافية.
و بالموت تكون الحياة .. و تأخذ شكلها الذي نحسه و نحياه .. لأن ما نحسه و نحياه هو المحصلة بين
القوتين معاً .. الوجود و العدم و هما يتناوبان الإنسان شداً .. و جذباً.
ما السر إذن في هذه الدهشة التي تصبينا حينما يقع أحدنا ميتا
ولماذا نرتجف من الرعب حينما نفكر فيه .. و تنخلع قلوبنا حينما نصدقه و تضطرب حياتنا حينما ندخله
في حسابنا و نضعه موضع الاعتبار.
السبب أنه الحادث الوحيد المصحوب برؤية مباشرة .. فما يحدث داخلنا من موت لا نراه .. لا نرى
كرات الدم و هي تولد و تموت .. لا نرى الخلايا و هي تحترق .. لا نرى صراع الميكروبات و هي
تقتلنا و نقتلها..
و خلايانا لا ترى نفسها و هي تفنى..
كل ما يحدث في داخلنا يحدث في الظلام .. و نحن ننام ملء جفوننا و قلوبنا تدق بانتظام و تنفسنا يتردد
في هدوء.
الموت يسترق الخطى كاللص تحت جنح الليل .. و يمشي على رؤوسنا فتبيض له شعراتنا .. شعرة ..
شعرة .. دون أن نحس .. لأن دبيبه و هو يمشي هو دبيب الحياة نفسها.
إن أوراق الشجر تتساقط و لكن الشجرة تظل مائلة للعيان دائمة الخضرة دائمة الازدهار .. تظل هكذا
حتى .ب عاصفة تخلعها من جذورها وتلقي .ا في عرض الطريق..
و حينئذ فقط يبدو منظرها قاتماً يبعث على التشاؤم .. تبدو فروعها معروفة عارية .. و جذورها نخرة ..
و أوراقها مصفرة..
لقد انتهت .. لم تعد شجرة .. أصبحت شيئاً آخر .. أصبحت خشباً.
و هذا ما يحدث .. حينما نشاهد الإنسان و هو يسقط جثة هامدة.
إنه يبدو شيئاً آخر و يبدو الحادث الذي حدث فجأة .. حادثاً غريباً بلا مقدمات..
لقد انتهى الإنسان كله فجأة..
و يبدأ العقل في التساؤل..
هل أنتهي أنا أيضاً كلي فجأة كما انتهى ذلك الإنسان .. و كيف و لا شيء في إحساسي يدل على
هذه النهاية أبداً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كل منا يحمل جثته على كتفيه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلبة مخيم النيرب :: الأبحاث و الدراسات العلمية-
انتقل الى: