منتديات طلبة مخيم النيرب
نرحب بكم في منتديات طلبة مخيم النيرب
الطلاب والطالبات نشكر زيارتكم للمنتدى ويرجى التسجيل
والعضو بالمنتدى يرجى الدخول وشكراً
المدير العام



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» العمل المأجور و رأس المال الجزء الأول
الخميس ديسمبر 15, 2011 3:11 pm من طرف RAWAD

» ***هكذا علمني الفشــــل***
الأربعاء نوفمبر 02, 2011 3:16 pm من طرف MOSTAFA

» اهضم شي!!!!!!!
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 4:56 pm من طرف MOSTAFA

» الوداع القاسي
الأحد أكتوبر 30, 2011 11:39 am من طرف صعب المنال

» ما هو هدفك بالحياة
السبت أكتوبر 29, 2011 2:23 pm من طرف صعب المنال

» طفل يعرب كلمة فلسطين اعرابا يدمع له العين
السبت أكتوبر 29, 2011 5:51 am من طرف صعب المنال

» اه اه يا عرب
الخميس أكتوبر 27, 2011 5:09 pm من طرف صعب المنال

» اسرار الرقم -7-
الإثنين أكتوبر 24, 2011 4:18 pm من طرف صعب المنال

» كلمات جميلة اجعلها ضمن شخصيتك
الأحد أكتوبر 23, 2011 7:36 am من طرف صعب المنال

» اقوال مؤثرة 4
السبت أكتوبر 22, 2011 4:09 pm من طرف night wolf

فلسطين الحبيبة

فلسطين في القلب


أفضل 10 فاتحي مواضيع
RAWAD
 
فلسطين
 
صعب المنال
 
Admin
 
night wolf
 
جادالله
 
MOSTAFA
 
MODERN
 
تلميذ الاحزان
 
بيت المقدس
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
رابطة فلسطين الطلابية


شاطر | 
 

 حقيقة ربانية!!!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صعب المنال

avatar

عدد المساهمات : 105
نقاط : 228
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: حقيقة ربانية!!!!!!!!   الخميس أكتوبر 13, 2011 5:18 pm

\\ بيان عدد الأنبياء والرُسل الذي ورد ذكرهم في القرآن الكريم


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على جميع الأنبياء والمُرسلين

السلام علينا وعلى جميع عباد الله الصالحين في الأولين وفي الآخرين و في الملأ الأعلى إلى يوم الدين

(((ثم أما بعد)))


يا معشر عُلماء الأمة لقد أمركم الله بالإيمان بجميع الأنبياء و المُرسلين من أولهم آدم عليه الصلاة والسلام إلى مسك خاتمهم محمد رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم و قد ذكر الله لكم في مُحكم آيات القُرآن العظيم ثمانية و عشرين منهم بالاسم بعدد الأحرف التي يتكون منها القُرآن العظيم ثمانية و عشرين نبياً ورسولا" و هم :

1_ نبي الله آدم عليه الصلاة و السلام
و قال الله تعالى((ان الله اصطفى آدم و نوح و آل إبراهيم و آل عمران
على العالمين, ذرية بعضها من بعض ))صدق الله العظيم
2_ نبي الله نوح عليه الصلاة والسلام
3_ نبي الله إلياس عليه الصلاة والسلام
4_نبي الله إدريس عليه الصلاة والسلام
5_نبي الله اليسع عليه الصلاة والسلام
6_نبي الله هود عليه الصلاة والسلام
7_نبي الله صالح عليه الصلاة والسلام
8_نبي الله أيوب عليه الصلاة والسلام
9نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام
10 نبي الله لوط عليه الصلاة والسلام
11_ نبي الله إسماعيل عليه الصلاة والسلام
12_نبي الله إسحاق عليه الصلاة والسلام
13_ نبي الله شُعيب عليه الصلاة والسلام
14_ نبي الله يونس عليه الصلاة والسلام
15 _ نبي الله يعقوب عليه الصلاة والسلام
16_ نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلام
17_ نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام
18_ نبي الله هارون أخو موسى عليهما الصلاة والسلام
19_نبي الله لُقمان عليه الصلاة والسلام
20_ نبي الله عُزير عليه الصلاة والسلام
21_ نبي الله ذو القرنين عليه الصلاة والسلام
22 _ نبي الله داوود عليه الصلاة والسلام
23_نبي الله سُليمان عليه الصلاة والسلام
24 _ نبي الله هارون ابن عمران أخو مريم عليه الصلاة والسلام
25_ نبي الله زكريا عليه الصلاة و السلام
26_نبي الله يحيى عليه الصلاة و السلام
27_ نبي الله المسيح عيسى ابن مريم عليه و على أمه الصلاة و السلام
28_ خاتم الأنبياء والمُرسلين رسول الله إلى الإنس والجن أجمعين
مُحمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم


و لا ينبغي أن يكون عدد الرُسل و الأنبياء المذكورين في القرآن العظيم بالاسم أن يتجاوز عددهم لعدد الأحرف المُكون منها جميع هذا القرآن العظيم و يتكون القرآن العظيم من ثمانية و عشرين حرفا" و ذلك لأنه قرآن عربي مُبين و اللغة العربية تتكون من ثمانية و عشرين حرفا" ينطق بها اللسان العربي المُبين و إليكم السور ذات الأحرف التي أقسم الله بها من باب التكريم و ليس تكريم للحرف بل أقسم بحرفٍ ينتمي لاسم نبيٍ أو رسولٍ و لذلك يرمز له الله في القسم بأحد حروف اسم النبي المُقسم باسمه و لم يكن شرطا" أن يكون الحرف الأول من الاسم بل بأحد حروف الاسم الأول و لكنه لا يتجاوز الاسم الأول إلى الأب بل أحد حروف الاسم الأول للنبي المُقسم به على سبيل المثال (كهيعص) فأما الحرف (ك) فنجده رمزا" لاسم نبي الله زكريا و أما (ه) فنجده رمزا" لنبي الله هارون بن عمران أخو مريم و أما الحرف (ي) فنجده رمزا" لاسم نبي الله يحيى و أما ( ع ) فرمزا "لاسم لرسول الله عيسى بن مريم و أما الحرف(ص) فرمز الصديقة مريم و لم يأخذ رمزها من الاسم لأنها ليست نبية بل صديقة لذلك أخذ الرمز من اسم الصفة و قال الله تعالى ((ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل و أمه صديقة )) صدق الله العظيم

و هذه السور ذات الأحرف التي يكمن فيها أسرار الأسماء التي علمها الله لآدم عليه السلام ومن ثم علّم آدم بها الملائكة و من ثم علِمت ملائكة الرحمن بجميع أسماء خلفاء الله أجمعين و لذلك قالوا لزكريا (( إن الله يُبشرك بغلام اسمه يحيى )) و كذلك قولهم لمريم (( يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم ))صدق الله العظيم

و جميع هذه الرموز لأسماء خلفاء الله من الأنبياء و الرسل و الصالحين :
(1) الم ــ البقرة
(2) الم ــ آل عمران
(3) المص ــ الأعراف
(4) الرــ يونس
(5) الر ــ هود
(6) الرــ يوسف
(7) الر ــ الرعد
(Cool الر ــ إبراهيم
(9) المر ــ الحجر
(10) كهيعص ــ مريم
(11) طه ــ طه
(12) طسم ــ الشعراء
(13) طس ــ النمل
(14) طسم ــ القصص
(15) الم ــ العنكبوت
(16) الم ــ الروم
(17) الم ــ لقمان
(18) الم ــ السجدة
(19) يس ــ يس
(20) ص ــ ص
(21) حم ــ غافر
(22) حم ــ فصلت
(23) حم *عسق ــ الشورى
(24) حم ــ الزخرف
(25) حم ــ الدخان
(26) حم ــ الجاثية
(27) حم ــ الأحقاف
(28) ق ــ ق
(29) ن ــ ن
فأما الثمانية و العشرون سورة فهي تخص أحرفها لجميع الأنبياء و المرسلين و الذين ذكرهم القرآن بالاسم بلفظ القرآن العظيم و جميعهم أعطاهم الله علم من الكتاب و لا أظنكم يا معشر المُسلمين تنتظرون نبيا" و لا رسولا" فقد علمتم بثمانية و عشرين نبيا" و رسولا "قد مضوا و كان خاتمهم محمد صلى الله عليه و آله وسلم ، و لكن بقيت سورة واحدة و لا غير بل هي آخر سورة وضعت في القرآن من السور اللاتي يحملن الأحرف السرية و التي أولهم (الم ) في سورة البقرة و آخرهم (ن) ، و يا معشر المُسلمين ما ظنكم بهذا الحرف الزائد على الثمانية و العشرين نبيا" و رسولا" و الذي ذكر الله أسماءهم بنص القرآن الصريح و منهم من يوجد له إسمان مذكوران في القرآن فعلى سبيل المثال محمد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و كذلك أحمد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و كذلك رسول الله إلياس صلى الله عليه و آله و سلم ثم تجدون له اسم آخر في القرآن و هو (ذي الكفل) و لماذا يُسمى ذي الكُفل و ذلك لأنه تكفل بتربية أخويه إدريس و اليسع بعد أن صارا يتيمي الأبوين و كذلك هم أبَوَا إلياس و أولئك هم الأسباط الثلاثة المذكورين في القرآن الكريم ولم يكونوا هودا" أو نصارى و الله يعلم و أنتم لا تعلمون و لا علم لي إلا ما علمني ربي بوحي التفهيم و ليس بالتكليم و إذا لم يكن لوحي التفهيم سًلطان بيّن في القرآن العظيم فأحذركم من ذلك فليس وحي من الرحمن بل وسوسة من شيطان رجيم يأمركم بالسوء و الفحشاء و أن تقولوا على الله ما لا تعلمون تصديقا" لقوله تعالى (( إنما يأمركم بالسوء و الفحشاء و أن تقولوا على الله مالا تعلمون))صدق الله العظيم

و لأنه من أمر الشيطان الرجيم قول العالم بما لا يعلم علم اليقين من أجل ذلك حرِّم على المسلمين تصديقا" لقول الله تعالى ((قلْ إنّما حرّم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأنْ تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا وأنْ تقولوا على الله ما لا تعلمون)) صدق الله العظيم

فكيف تؤولون القرآن بالظن يا معشر المُسلمين و أنتم تعلمون بأن الظن لا يغني من الحق شيئا" ، و إن قول المُفتي بما لا يعلم هو من أمر الشيطان و ليس من أمر الرحمن ، فهل تزعمون بأن الاجتهاد هو أن تقولوا على الله ما لا تعلمون فتعالوا لأعلمكم ما هو الاجتهاد ؟
و هو أن تتمنى اتباع الحق ثم تكون باحثا" عن الحقيقة و هنا يأتي علم الله و هُداه تصديقا" لقوله تعالى((((( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا )))))صدق الله العظيم

فهل تعلمون بأن جميع الأنبياء و المُرسلين جميعهم كانوا باحثين عن الحقيقة الحق فهداهم الله إليه فاصطفاهم و علمهم ، فانظروا إلى خليل الله إبراهيم عليه الصلاة و السلام ، بحث عن الحقيقة بعد عدم اقتناعه بعبادة الأصنام فنظر إلى ملكوت السماء بنظرة الـتأمل فاختار كوكب و قال هذا ربي فهو أسمى و أرفع من هذه الأصنام التي يصنعها البشر بأيديهم فلما أفل قال لا أحب الأفلين ، ومن ثم رأى القمر بازغا" قال هذا ربي ومن ثم تراجع لأنه لم يقتنع في ذاته ، و من ثم رأى الشمس بنظرة التأمل و هو يراها يوميا" و إنما بنظرة التدبر والتأمل فقال هذا ربي هذا أكبر ، و من ثم لم يقتنع و صار عنده ألم نفسي يريد أن يعبد الحق و قال إني سقيم أي متألم نفسيا" لأنه يخاف أن يعبد شيئا" لا يستحق العبادة و هو باطل و قال الله تعالى (( وَكَذلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ * فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لا اُحِبُّ الاَفِلِينَ * فَلَمَّا رَأى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لاكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّآلِّينَ * فَلَمَّا رَأى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَآ أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ اِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ * إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفاً وَمَآ أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِ))صدق الله العظيم

و هُنا قرر إبراهيم عليه الصلاة و السلام بأن لا يسجد للشمس و لا للقمر بل يسجد لله الذي خلقهم و هو على ذلك من الشاهدين ، و من ثم اصطفاه الله و استخلصه لنفسه و جعله نبيا" و رسولا" و لكن بعد أن تحققت أمنية إبراهيم في وصوله إلى الحقيقة ألقى الشيطان في أمنيته الشك و قال الله تعالى (( واذ قال ابراهيم: رب أرني كيف تحي الموتى! قال: أولم تؤمن؟ قال: بلى...ولكن ليطمئن قلبي )) صدق الله العظيم

ومن ثم حكّم الله آياته لإبراهيم فضرب له مثلا" على قدرته ، و أمره أن يذبح أربعة من الطيور فيجعل على كُل جبل جزءا" منهن ، و أمر الله إبراهيم أن يُناديهن فإذا هن يأتينه سعيا" بإذن الله و يبدو بأنها من الطيور التي لا تطير كأمثال الدجاج و غيرها من الطيور التي يستطيع الإنسان الإمساك بها لأنها تدأب على الأرض و لا تطير بالسماء لذلك قال يأتينك سعيا" ، و كذلك نجد رسول الله موسى عليه الصلاة و السلام بعد أن كان مُجتهدا" باحثا" عن الحقيقة في أحد المذاهب التابعة للبينات التي أنزلها الله على يوسف و كان ينتمي إلى أحد المذاهب فلما استنجد بموسى واحد من أحد عُلماء مذهبه و كان يتعارك مع عالم آخر في طائفة أخرى فوكزه موسى بعصاه فقتله ، و من ثم في يوم آخر و إذا بالرجل الذي استصرخه بالأمس يستنجد به على عالم آخر و لكن هذا العالم وعظ موسى و قال له قولا" بليغا" (( أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا" بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا" في الأرض و ما تريد أن تكون من المصلحين)) صدق الله العظيم

و هُنا استيقظ موسى من غفلته و قال تالله إنك لغوي مبين و علم أن المقتول ينتمي لآل فرعون و قد يقتلوه و خرج إلى ربه مهاجرا" ليهديه و قال(( ففررت منكم لما خفتكم , فوهب لي ربي حكما" و جعلني من المرسلين )) فانظروا إلى موسى بعد أن تحققت أمنيته و هداه الله إلى سبيل الحق فجعله نبيا" و رسولا" و من ثم ألقى الشيطان في أمنيته الشك و ذلك عندما ألقى السحرة عصيهم وحبالهم و خُيل إلى موسى و الناس الحاضرون بأنها ثعابين تعسى فأوجس في نفسه خيفة موسى و من ثم أوحى الله إليه بوحي التفهيم و اليقين بما أوتي و إنما جاؤوا بالباطل و من ثم قال (( فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين }) صدق الله العظيم

ومن ثم ألقى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون )) وهُنا حكم الله لموسى آياته و بيّن له الحق من الباطل بعد أن ألقى الشيطان في أمنيته الشك و كذلك محمد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كان باحثا" عن الحقيقة لذلك كان يخلو بنفسه في الغار في الجبل و يتدبر و يتفكر في خلق السماوات والأرض و لم يكن مُقتنعا" بعبادة الأوثان و لا يدري هل يتبع قومه أو النصارى أو اليهود و أي الأديان هو حق ليتبعه ، لذلك قال الله تعالى (( و وجدك ضالا" فهدى)) و الضال هو الذي لا يعرف أي الطُرق تؤدي به إلى بر الأمان و من ثم هداه الله إليه و اصطفاه و استخلصه لنفسه و جعله خاتم الأنبياء المرسلين و لكنهُ حين قال له قومه بل اعتراك أحد آلهتنا بسوء أي مسه شيطان و أنه هو الذي يكلمه بهذا الكلام و ليس ملاك من الرب و من ثم رد الله عليهم (( وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ* وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ )) صدق الله العظيم

و لكن محمد رسول الله كاد أن يدخل في عقله ما يقوله قومه بل شك في قلبه و أوجس في نفسه خيفة بأنه قد يكون ما يقوله قومه حقا" ، و من ثم جاء قوله تعالى (( وإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين * و لا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين * إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون و لو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم )) صدق الله العظيم

و لكن الله لم يؤجل نبيه ليسأل اليهود أو النصارى هل ما أنزل عليه حق من عند الله ، بل حكّم الله آياته لنبيه بدعوة من الثرى إلى سدرة المُنتهى و رأى من آيات ربه الكُبرى فأصبح من الموقنين..

إذا" يا معشر المُسلمين إن جميع الأنبياء كانوا مُجتهدين باحثين عن الحقيقة مُتمنين اتباعها حتى إذا تحققت أمنيتهم ألقى الشيطان في أنفسهم الشك في أمرهم و من ثم يحكِّم الله آياته لهم فيوضحها لهم ليكونوا من الموقنين .. و لقد شك جميع الأنبياء و الرُسل في أمرهم ثم حكّم الله لهم آياته فوضحها لهم حتى اطمأنت قلوبهم أنهم على الحق و قال الله تعالى (({ وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقي الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفي شقاق بعيد وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم })) صدق الله العظيم

إذا" يا معشر المُسلمين هذا هو الاجتهاد ، أن تكون باحثا" عن الحقيقة حتى تجدها بعلم و سُلطان مُبين و من ثم تدعو الناس على علم و بصيرة و لكني يا معشر عُلماء الأمة أراكم تفتون الناس بتأويل القرآن و أنتم لا تزالون مُجتهدين و تقولون لكل مُجتهد نصيب فإن أخطأ فله أجر و إن أصاب فلهُ أجران و ذلك من الروايات اليهودية التي ما أنزل الله بها من سُلطان و ليس الحديث الحق أن تفتي ثم تقول : و الله أعلم فقد يكون هذا صح و قد يكون خطأ فأنا مُجتهد .. بل الحديث الحق ((من قال لا أعلم فقد أفتى)) بمعنى أنه حصل على أجر مُفتي إذا كان يهمه الأجر أما إذا كان يريد أن يقول الناس له أنه عالم لا يُسأل عن مسألة إلا و أفتى بها فهنا سوف يكون أول من يُلقى في النار من المُسلمين و حمل وزره و وزر الذين أضلهم بغير علم و لا بصيرة ، و ها أنا ذا اليماني المُنتظر و الذي هو نفسه المهدي المُنتظر أُعلن التحدي من موقع البشرى و أشهد جميع الصالحين من في عالم من نار ، و عالم من نور ، و عالم من صلصال كالفخار ، و كُل ما يدأب أو يطير من البعوضة و ما فوقها ، بأني أتحدى جميع عُلماء الديانات السماوية من اليهودية و النصرانية و الإسلامية تحديا" عظيما" و ليس تحدي الغرور بل الثقة من التأويل الحق لهذا القرآن العظيم الذي يشمل جميع الرسالات السماوية التي أنزلها الله على جميع الأنبياء المُرسلين تصديقا" لقوله تعالى (( هذا ذكر من معي وذكر من قبلي)) صدق الله العظيم

فإن غلبتوني يا معشر علماء الأمة بعلم و سُلطان فقد كفيتم الناس شري حتى لا أضلهم عن الحق وإن غلبتكم بالعلم والسُلطان بالتأويل الحق من القرآن فقد كفيت المسلمين شر الذين يقولون على الله ما لا يعلمون بظن الاجتهاد أو القياس ، و حُرم ذلك على عُلماء المُسلمين تأويل كلام الله بظن الاجتهاد و القياس الذي ما أنزل الله به من سُلطان إلا في حالة واحدة إذا أردت أن تعرف المعنى اللغوي لكلمة في القُرآن فتنظر إليها في موضع آخر واضحة و بيّنة و من ثم تعلم المعنى اللغوي لهذه الكلمة كقوله (( أهلكت مالا" لُبدا")) وحتى تعرف معناها اللغوي تعود لقوله تعالى (( وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا)) صدق الله العظيم

فهنا تفهم بأن معنى لُبداً أي جميعا" و ذلك لأن المشركين كادوا أن ينقضوا على محمد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حين قام يدعو ربه عند المشعر الحرام فكادوا أن يكونوا عليه لُبداً أي جميعا" إذا " المعنى لقوله ((يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالاً لُّبَداً )) أي أهلك ماله جميعا" لتجهيز جيش قريش ضد محمد رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم لذلك قال الله تعالى(( ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليضلوا عن سبيل اللة،قل سينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغلبون)) صدق الله العظيم

ويُسمح بالقياس للفهم اللغوي و ليس الحُكم في مسألة ما فهذا موضوع و ذلك موضوع آخر فكيف تستنبط منه حُكما" و كُل آية في موضوع آخر فهذا غير صحيح ألا تروني أستنبط لكم آيات قرآنية من نفس و قلب الموضوع فأفسر القرآن بالقرآن فلا أنطق بحرف من رأسي بل بالتأويل الحق لهذا القرآن العظيم يدركه أولوا الألباب الذين لم يكونوا إمعات إن أحسن الناس أحسنوا بعدهم و إن أساء الناس أساؤوا بعدهم بل سيدركه أهل اللب و الفكر و العقل و المنطق لا يقتنعون إلا بما اقتنعت به عقولهم و ليس بما اقتنعت به عقول الناس بل يستمعون القول بتدبر و تمعن و تفكر و من ثم يتخذون القرار الحق بالعقل و المنطق فيتبعون أحسنه ..

فما بالكم يا معشر عُلماء الأمة تقولون بأن معنى قوله (يا أخت هارون) بأنه يقصد هارون أخو موسى !! فأين مريم من موسى و بينهما مئات السنين حتى جعلتم للذين يُجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق جعلتم لهم عليكم سُلطان فانظروا إلى ما يقولون :
_ كيف يخطأ القرآن بنسب مريم عليها السلام لهارون و بينهم مئات السنين ؟
و من ثم نرد عليهم و نثبت بأنهُ نبيا" و قد مات من قبل ميلاد مريم ابنة عمران فأصبحت يتيمة الأبوين و الأخ ، و كفلها زكريا ابن يعقوب أخو عمران ابن يعقوب ، فماخطبكم يا معشر الذين لا يعلمون ؟! لا تجدون اسم هارون في القرآن العظيم إلا و زعمتم أنه يقصد به اسمٌ بينه و بين ذلك الاسم مئات السنين إن لم تكن آلاف السنين !! و كذلك ظنكم في قوله تعالى (( إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً )) صدق الله العظيم {163} النساء

فكيف تظنون بأنهُ يقصد هارون أخو موسى فإذا ذكر موسى فهو يذكر هارون لأن رسالتهم واحدة فقد أنزلت على موسى و قال الله تعالى((وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الفرقان)) صدق الله العظيم

و هنا تعلمون بأنه يقصد هارون أخو موسى و أما في هذه الآية التالية في قوله تعالى (( إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً )) صدق الله العظيم{163} النساء

فإنه يقصد هارون ابن عمران أخو مريم و قبل تحريف الكُتب المُقدسة لم يكن على هارون غبار و أنه نبي كريم و لا يحتاج إلى تعريف لذلك اكتفوا بذكر ((يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء و ما كانت أمك بغياً)) فقد بيّنا لكم كذلك إثبات نبوة هارون حتى في الأحرف السرية في أوائل سورة مريم (كهيعص) و لا تزال لدينا أدلة و براهين على إثبات نبوة هارون ابن عمران ابن يعقوب للمُمترين من الذين يُجادلون بغير علم و لا هُدى و لا كتاب مُنير بل العجيب كُل العجب بأن بعض العُلماء يقول موسى ابن عمران ظناً منهُ حين قال يا أخت هارون و بما أن هارون أخو موسى إذا" موسى ابن عمران ، و هم من الذين يُجادلون بما لا يعلمون ، و كذلك لدينا البراهين الكافية على نبوة عزير ، و كذلك عُزير حدث له ما حدث لجميع الأنبياء و هو أن الشيطان ألقى في أمنيته الشك حين مر على القرية الخاوية على عروشها فقال في نفسه ما جاء في قوله تعالى (( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) صدق الله العظيم (259) ( البقرة)

و هُنا بيّن الله لعُزير آياته و حكّمها بعد أن ألقى الشيطان في أمنيته الشك و هذا يحدث لجميع الأنبياء والرسل و من ثم بعث الله إليه جبريل ليسأله كم لبثت ؟ و من ثم علمه كم لبث و بين له قُدرة الله ، إذا" عُزير عليه الصلاة و السلام كان نبيا"و لكنه ليس ولد الله كما يزعم اليهود و هم يعلمون بأنه ليس ولد الله بل يريد أن يعاندوهم النصارى فيقولوا بل المسيح ابن الله و ذلك قولهم بأفواههم ، قاتلهم الله أنّا يؤفكون ، و لا تزال لدينا البراهين على إثبات نبوة الثمانية والعشرين نبيا"..

فهل من مُمتر ٍ مجادل ؟ فليتفضل للحوار مشكورا"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حقيقة ربانية!!!!!!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلبة مخيم النيرب :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: