منتديات طلبة مخيم النيرب
نرحب بكم في منتديات طلبة مخيم النيرب
الطلاب والطالبات نشكر زيارتكم للمنتدى ويرجى التسجيل
والعضو بالمنتدى يرجى الدخول وشكراً
المدير العام



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» العمل المأجور و رأس المال الجزء الأول
الخميس ديسمبر 15, 2011 3:11 pm من طرف RAWAD

» ***هكذا علمني الفشــــل***
الأربعاء نوفمبر 02, 2011 3:16 pm من طرف MOSTAFA

» اهضم شي!!!!!!!
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 4:56 pm من طرف MOSTAFA

» الوداع القاسي
الأحد أكتوبر 30, 2011 11:39 am من طرف صعب المنال

» ما هو هدفك بالحياة
السبت أكتوبر 29, 2011 2:23 pm من طرف صعب المنال

» طفل يعرب كلمة فلسطين اعرابا يدمع له العين
السبت أكتوبر 29, 2011 5:51 am من طرف صعب المنال

» اه اه يا عرب
الخميس أكتوبر 27, 2011 5:09 pm من طرف صعب المنال

» اسرار الرقم -7-
الإثنين أكتوبر 24, 2011 4:18 pm من طرف صعب المنال

» كلمات جميلة اجعلها ضمن شخصيتك
الأحد أكتوبر 23, 2011 7:36 am من طرف صعب المنال

» اقوال مؤثرة 4
السبت أكتوبر 22, 2011 4:09 pm من طرف night wolf

فلسطين الحبيبة

فلسطين في القلب


أفضل 10 فاتحي مواضيع
RAWAD
 
فلسطين
 
صعب المنال
 
Admin
 
night wolf
 
جادالله
 
MOSTAFA
 
MODERN
 
تلميذ الاحزان
 
بيت المقدس
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
رابطة فلسطين الطلابية


شاطر | 
 

 لماذا غزة الصمود باتت تهدد البعض؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
angel-alquds



عدد المساهمات : 1
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 02/04/2011

مُساهمةموضوع: لماذا غزة الصمود باتت تهدد البعض؟   السبت أبريل 02, 2011 10:27 am


لماذا غزة الصمود باتت تهدد البعض؟
بقلم أبو السوس (صلاح منصور)

المُذهل في الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة ليس فقط شراسة الحرب، بل ما يذهل أيضا الدعم المادي والمعنوي العلني الذي يتلقاه العدو الصهيوني ممن يسمى ب((الأنظمة المعتدلة)) في الشرق الأوسط. فالتعامل بين الأنظمة المعتدلة والعدو الصهيوني دائماً كان معروفاً ولكنه مستتراً، لكن المفاجئ في هذه الحرب هو شفافية التعامل ضد شعبنا المُحاصر.

في بداية عام 2006، قام الفلسطينيون بإنتخاب حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة في إنتخابات نزيهة مراقبة دولياً، وفي المُقابل قامت ما تسمى بالأنظمة المعتدلة بالتعاون مع القوى الغربية والإسرائيليين (ما اُسميه ب"محور الشر") على إحباط هذه الإرادة الشعبية (إقرأ المقالات المبوبة في قسم روابط ذات صلة في أسفل المقال). فبعد ظهور نتائج الإنتخابات قام الإحتلال الإسرائيلي بالقبض على معظم ممثلي حركة حماس المُنتخبين في الضفة الغربية وضرب "محور الشر" حصار غير معهود على إرادة الشعب الفلسطيني خاصةً في قطاع غزة. أنا لست من حماس ولا مروجاً لأفكارها ولكن أظن أنه يجب علينا النظر عن قرب لأسباب تعامل الأنظمة المعتدلة الصارخ مع "محور الشر"، فبرأيي لا بد أن يكون هنالك تفسير آخرعدا عن كونهم عملاء ينفذون ما يملى عليهم؛ فكونهم دمى وعملاء لا يفسر تواطؤهم مع ما يحدث في غزة الصمود.

أنظمة الإعتدال في الشرق الأوسط تعلم كل العلم بأنها أنظمة هشة وضعيفة (وذلك لإنعدام الشعبية لسلطتها) على الرغم من قوة أجهزتها الأمنية الموجودة لحماية هذه الأنظمة، فهذه الأجهزة الأمنية ليست موجودة لحماية الوطن من تهديدات خارجية بل موجودة لحمايتها من نقمة شعوبها. فالأنظمة الإعتدال تنظر لممارسة الشعب الفلسطيني للديموقراطية كأمراً خطيراً، فغزة المقاومة التي يسودها القانون وينعدم فيها الفساد تعد رسالة خطرة بنظر قوى الإعتدال لأنها قد تنتشر خارج حدود غزة. هذا يُفسر تهافت الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس المصري حسني مبارك على تقديم الغطاء المعنوي والمادي --بإغلاق المعابر وتوفير المعلومات الإستخباراتية-- للعدو الصهيوني ضد شعبنا الحر في غزة هاشم. إن إستهداف إسرائيل للأجهزة المدنية في حربها على غزة: كمغافر الشرطة، والجامعات والسجون ووزارتي العدل والتعليم ومخازن الوقود كان بهدف تقويض سيادة القانون. فالهدف الرئيس من خلف هذا العدوان هو قمع الإرادة الفلسطينيية وإجبار الشعب الفلسطيني على الخنوع سواءاً كانت حماس في السلطة أم لا، فقبل إنتخاب حماس كانت "قوى الشر" والأنظمة المعتدلة تمارس نفس السياسة مع الرئيس الراحل ياسر عرفات ولكن بدرجة أقل سفوراً.

الشعب العربي فقد الأمل بالعالم الغربي الذي يروج لمبادئ الحرية وحقوق الإنسان والديموقراطية؛ فهم أول من يتخلى عن تلك المبادئ عندما تتعرض مصالحهم للتهديد. فمصالح القوى الغربية في الشرق الأوسط واضحة وهي: حماية الدولة الصهيونية سياسياً وعسكرياً وذلك تعويضاً منهم عن المحارق والمعاداة للسامية التي مارسوها ضد مواطنيهم اليهود، وتأمين مصادر الطاقة (كالنفط والغاز الطبيعي) لأسواقها، وأما حماية الحريات وحقوق الأنسان وسيادة القانون والديموقراطية فكل ذلك أمراًً ثانوياً، والدليل على ذلك ما يحدث الآن في غزة فهو تجسيداً لهذه السياسة الغربية المنافقة. فالمهين والمُحرج لي كعربي تهافت الأنظمة المعتدلة على مساعدة العدو الصهيوني باعتدائه على شعبنا المُحاصر في غزة.إن هذا التهافت يدل على إرتباك وخوف غير معهود للأنظمة المعتدلة من رسالة غزة المقاومة التي يسودها القانون والديموقراطية. قد يرى البعض أن هذه الأنظمة لا تبالي بالرأي العام العربي، فهذا صحيح الى حد بعيد ولكن ما نشهده الأن تصرف يآئس سافر غير مسبوق يدل على إرتباك وتخبط لأنها أنظمة هشة باتت مهددة. فإنتشار رسالة غزة الأحرار في الوسط العربي أصبحت أمر يهدد سلطتهم الدكتاتورية ويجب إستإصالها مهما كان الثمن.

عندما لم يكلل الحصار المفروض على غزة بإسقاط حكومة حماس، إختار المتآمرون إستخدام الجيش الصهيوني لإضعاف، إن لم يكن تدمير، سلطة حماس في غزة. فأنظمة الإعتدال و"محور الشر" يرون أن النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط سيشهد إنكماش بسبب فشلها العسكري في العراق وبسبب إنكنماشها الإقتصادي مما سيؤثر على سياساتها الخارجية.

وأخيراً أود أن أنهي بما كتبه دفيد بن غوريون (أول رئيس وزراء صهيوني) بمفكرته في 11 نوفمبر 1948:

"دعونا نعترف بالحقيقة: إننا هزمنا الجيوش العربية ليس لأننا قمنا بالعجائب، ولكن لأن الجيوش العربية جيوش عفنة وقيادتها فاسدة. فهل سيستمر للأبد على هذا العفن؟" ( Simha Flapan ، ص 238)

أقول لبن غوريون أن هذا العفن بدأ يزول وأننا نرى مؤشرات إعصار سياسي يقترب من الشرق الأوسط
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا غزة الصمود باتت تهدد البعض؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلبة مخيم النيرب :: المنتدى العام-
انتقل الى: