منتديات طلبة مخيم النيرب
نرحب بكم في منتديات طلبة مخيم النيرب
الطلاب والطالبات نشكر زيارتكم للمنتدى ويرجى التسجيل
والعضو بالمنتدى يرجى الدخول وشكراً
المدير العام



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» العمل المأجور و رأس المال الجزء الأول
الخميس ديسمبر 15, 2011 3:11 pm من طرف RAWAD

» ***هكذا علمني الفشــــل***
الأربعاء نوفمبر 02, 2011 3:16 pm من طرف MOSTAFA

» اهضم شي!!!!!!!
الثلاثاء نوفمبر 01, 2011 4:56 pm من طرف MOSTAFA

» الوداع القاسي
الأحد أكتوبر 30, 2011 11:39 am من طرف صعب المنال

» ما هو هدفك بالحياة
السبت أكتوبر 29, 2011 2:23 pm من طرف صعب المنال

» طفل يعرب كلمة فلسطين اعرابا يدمع له العين
السبت أكتوبر 29, 2011 5:51 am من طرف صعب المنال

» اه اه يا عرب
الخميس أكتوبر 27, 2011 5:09 pm من طرف صعب المنال

» اسرار الرقم -7-
الإثنين أكتوبر 24, 2011 4:18 pm من طرف صعب المنال

» كلمات جميلة اجعلها ضمن شخصيتك
الأحد أكتوبر 23, 2011 7:36 am من طرف صعب المنال

» اقوال مؤثرة 4
السبت أكتوبر 22, 2011 4:09 pm من طرف night wolf

فلسطين الحبيبة

فلسطين في القلب


أفضل 10 فاتحي مواضيع
RAWAD
 
فلسطين
 
صعب المنال
 
Admin
 
night wolf
 
جادالله
 
MOSTAFA
 
MODERN
 
تلميذ الاحزان
 
بيت المقدس
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
رابطة فلسطين الطلابية


شاطر | 
 

 ـ الثورة الإسلامية في إيران « 1979 »:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin


avatar

عدد المساهمات : 56
نقاط : 163
تاريخ التسجيل : 29/03/2011

مُساهمةموضوع: ـ الثورة الإسلامية في إيران « 1979 »:    الإثنين أبريل 11, 2011 7:59 am

الثورة الإسلامية في إيران « 1979 »:
قبل عام 1982 كانت العلاقة بين الإمام الخميني والاتجاه الإسلامي في لبنان علاقة معنوية، أدت إلى توفير جو إيجابي بمرور الوقت، ولم يكن الإمام على علاقة مباشرة بلبنان، حيث كانوا مرتبطين بحوزة النجف العلمية في العراق، التي كان السيد باقر الصدر مرجعها الديني، غير أنه في يونيو/حزيران 1982 استضافت العاصمة الإيرانية « طهران » مؤتمرا للحركات الإسلامية بمناسبة « يوم المستضعفين في العالم » الموافق لـ 15 من شعبان، ذكرى ميلاد الإمام محمد بن الحسين "المهدي المنتظر"، حضره شخصيات لبنانية علمانية من مناطق مختلفة، وما إن باشر المؤتمر أعماله حتى بدأت تصل إلى إيران أخبار الاجتياح الصهيوني للبنان، وهو الاجتياح الذي وصل إلى بيروت وخرجت على إثره منها قوات منظمة التحرير الفلسطينية.
في إحدى جلسات المؤتمر ألقى رئيس مجلس الشورى الإيراني "هاشمي رفسنجاني" كلمة أعلن فيها إرسال وفد عسكري ـ سياسي إلى سوريا، للبحث في كيفية مواجهة الاجتياح، وسرعان ما عاد الوفد إلى طهران ليعلن على لسان قائد الحرس الثوري موافقة سوريا على السماح لوحدات من الحرس الثوري بعبور الأراضي السورية إلى لبنان للمساعدة في التصدي للإجتياح الإسرائيلي.
نجح الحرس الثوري في نقل تعاليم الثورة الإسلامية التي قادها وبنى فكرها الإمام الخميني إلى العلماء والشبان المتحمسين في لبنان، هذه الأفكار التي ترجمت على أرض الواقع بالعمليات الاستشهادية العسكرية في جميع المناطق التي سيطر عليها الجيش الصهيوني إثر الاجتياح حتى في قلب العاصمة بيروت.
بعد أن وصل الحرس الثوري واستقر في البقاع بدأ العمل على توفير معسكرات التدريب وأماكن السكن لعناصره، الذين باشروا بتنفيذ المهمة الرئيسية التي أوكلت لهم ألا وهي « إعداد اللبنانيين وتعبئتهم » جهادياً وثقافياً لخوض الحرب وتحرير لبنان، انطلاقا من توجيهات الإمام الخميني التي تقول: « يجب أن نقف في مواجهة إسرائيل بكل قدراتنا المعنوية والمادية، ويجب أن نقاوم و"برجولة" جميع "السفاكين" »، وفي مسجد الإمام علي في بعلبك كانت البداية وبدأت المهمة، إذ سرعان ما تدفقت قوافل الشباب لتسجيل أسمائهم تشدهم الرغبة العارمة للانعتاق من قهر الاحتلال الصهيوني وهمجيته، وأخضعوا إلى دورات تدريبية عسكرية ثقافية مكثفة، وكان في طليعة المتطوعين من العلماء « السيد عباس الموسوي » الذي أصبح لاحقا أميناً عاماً لحزب الله، ومن هنا بدأت العلاقة بين المجموعات العسكرية التي شكلها الإمام الصدر في البداية والثورة الإسلامية في إيران بالتطور، وهو ما استمر حتى اليوم بشكل متجذر دعما وموقفا وعقيدة.
التأسيس والإنطلاقة:
من الواضح فيما أسلفنا أن البذور الأساسية التي أنبتت تنظيما مثل حزب الله لم تكن واحدة أو من منبع واحد، بل كانت خلاصة تجارب عدة عريقة في النضال والفكر المواجه شكلت مناخاً وظروفاً دافئةً في تربة خصبة مثلتها أصالة الشعب اللبناني وعروبته، كرد فعل طبيعي لما عاناه ويعانيه من نتائج زرع هذا الكيان الغاصب على أرض فلسطين، أي أن الولادة الحقيقية لهذا الحزب سبقت بكثير بيان التأسيس الذي سنأتي عليه لاحقا، لأن هذه الولادة في مراحلها الأولى لم تصل في رقيها لتتبلور بالشكل الذي نراه الآن من تراتبية وبنى وقواعد وأجهزة، فلم يكن الحزب في المراحل المبكرة من نشوئه إلا حالة ضبابية لمجموعات من روافد شتى هي « لجان مساجد، طلاب متدينون، خارجون من حركة أمل، علماء دين تأثروا بالثورة الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى المشارب الفكرية والعقائدية المتعددة والتي كانت في غالبيتها تعود إلى العراق ولا سيما "حزب الدعوة الإسلامي" الذي كان يرأسه محمد باقر الصدر وإلى مدرسة النجف الدينية التي جمعت عددا من الطلاب اللبنانيين الذين أصبحوا بمجملهم جزءاً من النخبة الدينية الشيعية في لبنان، ومنهم موسى الصدر مؤسس حركة المحرومين "أمل" »، إلا أن جاء الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982 الذي نبه الفرق والروافد السالفة الذكر لأهمية توحيد الجهود ومنهجة العمل لتظهر ومن وحي الضرورة وبشكل ملح فكرة تأطير نفسها ضمن خلايا منظمة وفق تراتبية تنظيمية وبشكل سري بهدف مقاومة الاحتلال الصهيوني الذي كان في حينه قد سيطر على أجزاء كبيرة من لبنان، مفتتحة بأسلوبها الجديد عصر "العمليات الاستشهادية".
لاحقا وبموازاة العمل العسكري بدأت التحركات النشطة لإيجاد إطار سياسي يجمع تلك المجموعات، فأنجز علماء دين وشخصيات مدنية صيغة مناسبة لذلك، تجمع أولئك المنشقين عن حركة "أمل" و "حزب الدعوة" و "لجان المساجد" إضافة لبعض التجمعات العلمائية ومن إلتحق بهم من مستقلين، والتقى مندوبو هؤلاء جميعا على وثيقة تشمل مبادىء أساسية، قاعدتها الالتزام بولاية الفقيه، وقتال إسرائيل، وأصبح الإمام الخميني قائداً وولياً اجتمعت على مبايعته تلك القوى والتزمت بطاعته، واستمر النقاش على اسم هذا التشكيل، حتى تم الاستقرار على اعتماد اسم « حزب الله » في مايو/أيار 1984.
ومن حينها اعتبر الأمين العام لحزب الله في لبنان وكيلا شرعيا للولي الفقيه في إيران، أي مرشد الثورة الإسلامية وممثلا للخميني هناك، وقد وجد هذا الإرتباط الأيديولوجي والفقهي بإيران ترجمته المباشرة، في الدعم السريع والمباشر لهذا الحزب من جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعبر حرسها الثوري.
اكتسب « حزب الله » شرعيته المحلية وشعبيته الإقليمية عن طريق مقاومته العسكرية وعملياته النوعية ضد
القوات الصهيونية الغازية في لبنان عام 1982، والتي كان من أميزها على الإطلاق في حينه وأكسبها الشهرة المبكرة في العالم العربي ومحيطه الإسلامي، عملية نسف مقر القوات الأمريكية والفرنسية في لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 1983، التي أسفرت عن مقتل 300 جندي أمريكي وفرنسي ومن ثم إلى انسحاب قوات كليهما من لبنان، كما أن الحزب خاض معارك سياسية وإعلامية عديدة وإن كان ذلك في الخفاء أي بشكل سري، حتى قوي بنيانه التنظيمي، إلى أن ظهر رسميا في 16 فبراير/ شباط 1985 ظهورا متواضعا في حي من أحياء الضاحية الجنوبية لبيروت وهو « الشياح » ومن حسينية فيها عبر عالم دين هو "السيد إبراهيم الأمين" الذي تلا في حينه بيان التأسيس أو وثيقة التأسيس، مسميا إياها بـ « رسالة الحزب إلى العرب والمسلمين »، ومما جاء فيها:
• عرف الحزب من خلال الوثيقة بنفسه وأفصح عن هويته ومشروعه وامتداداته، وجاء في الوثيقة حول ذلك ما يلي: « نحن لسنا تنظيما مغلقا، ولسنا إطارا سياسيا ضيقا، بل نحن أمة ترتبط مع المسلمين في أنحاء العالم كافة، برباط عقائدي وسياسي متين، هو الإسلام ».
• حدد الحزب في هذه الوثيقة نظرته لشكل الحكم بأنها تنطلق من الإرادة الشعبية، مع إبداء رغبته بأن تختار هذه الإرادة النظام الإسلامي، ويرى الحزب أن الفكرة السياسية لا تسقط إذا كان الواقع السياسي غير موات لتطبيقها، وهذا القانون ينطبق على فكرة إقامة الدولة الإسلامية، يقول نصر الله في ذلك: « نحن لا نطرح فكرة الدولة الإسلامية في لبنان على طريقة الطالبان، فهذه الفكرة حاضرة في لبنان على مستوى الفكر السياسي، أما على مستوى البرنامج، فإن خصوصيات الواقع اللبناني لا تساعد على تحقيقها ».
• حددت الوثيقة أهداف الحزب على المستوى الداخلي اللبناني ببناه السياسية وموقفه وأهدافه من قضايا الأمة « يهتم الحزب بمصير لبنان ومستقبله، ويسهم مع بقية القوى السياسية اللبنانية في إقامة مجتمع أكثر عدالة وحرية، ويهدف إلى إقامة دولة إسلامية في لبنان، ويهتم بالقضايا العربية والإسلامية، وبخاصة القضية الفلسطينية ».
• اعتبرت الوثيقة الصراع الدائر في المنطقة صراعا بين مظلومين مستضعفين من جهة وقوى استعمارية ظالمة غربية من جهة أخرى ( بين مستغلين ومستغلين )، جعلت من لبنان بوابة للشرق أوسطية، وأن مفتاح هذه البوابة هو "الحكومة"، وحدد الحزب دوره الذي يقتضي إغلاق هذه البوابة.
• حدد الحزب في هذه الوثيقة تشخيصه لمعسكر الأعداء ومعسكر الأصدقاء وآليات تعامله مع كليهما فالدولة الصهيونية « شر مطلق » وسرطان يجب اقتلاعه واستئصاله، والولايات المتحدة « أول جذور المنكر » وأسقط من حساباته السياسية "المرحلية والمستقبلية" أي إمكانية أو أي صيغة للتعاون أو التعاطي مع من يعتبرهم « عملاء لإسرائيل ».
• تحدثت الوثيقة عن إمكانات الحزب وقدرته العسكرية حيث جاء فيها: « لا يتخيلن أحد حجمها ».
ويمكن إجمال أبرز المحاور التي ذكرتها الوثيقة ما يلي:
1. « نلتزم بالإسلام، ولا نفرضه على أحد ».
2. « الله الله في وحدة المسلمين ».
3. ضرورة مشاركة إسلامية عالمية أوسع.
4. ضرورة تشكيل جبهة عالمية للمستضعفين.
5. « الأنظمة العربية انهزامية ».
6. إسرائيل يجب أن تزول من الوجود.
7. أمريكا وراء كل مصائبنا.
8. العالم المستكبر متفق علينا.
9. هناك تنسيق صهيوني كتائبي ضد لبنان.
10. « المنظمات الدولية منابر للمستضعفين، لكنها عديمة الفاعلية بسبب تسلط "فيتو الاستكبار".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-quds.3oloum.com
 
ـ الثورة الإسلامية في إيران « 1979 »:
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تشكيلة المنتخب الجزائري
» قانون التعليم رقم 139 لسنة 1981 و 43لسنة 1979 و707 اسنة 1979

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات طلبة مخيم النيرب :: المنتدى العام-
انتقل الى: